السبت، 17 ديسمبر، 2011

الاستشهادات المرجعية


اولا: تعريف الاستشهادات المرجعية
اشارة الى النص او جزء من النص تعرف وتصنف ببليوجرافيا مصدر المعلومات المستشهد بواسطة مجموهة من البيانات الببليوجرافية مثل : ( الاسم العنوان بيانات النشر الصفحة الصفحات المستشهد بها ...........

تعريف البرامج الالية لصياغة الاستشهادات المرجعية
برامج تقوم بمعالجة البيانات الببليوجرافية وصياغتها فى شكل مقنن من انماط صياغة الاستشهادات المرجعية
الاستشهادات المرجعية
هي إحالة إلى النص أو جزء من النص الذي استقيت منه المادة والتعريف بمصدرها .(الشامي؛ 1988(

  تعريف تحليل الاستشهادات المرجعية
هو:ﻧﻬج علمي يقوم على دراسة وتحليل الاستشهادات المرجعية بالطرق الإحصائية لمعرفة الخصائص البنيوية لذلك النتاج، وتحديد الاتجاهات المستقبلية لتداول المعلومات. فبينما ترتكز الدراسات الببليومترية على دراسة النتاج الفكري ﻟﻤﺠال معين؛ فإن دراسات تحليل الاستشهادات المرجعية ترتكز على ما تم استخدامه والاستفادة منه في اﻟﻤﺠال
الاستشهادات فى اللغة
وردت مادة (شهد) على كذا- شهادة : اخبر به خبرا قاطعا . و( شهد ) لفلان على فلان بكذا: ادى ما عنده من الشهادة . و ( شهد ) المجلس يشهده شهودا : حضره واطلع عليه وعاينه ، و (استشهد ) ساله ان يشهد ، و( استشهد ) بفلان : استعان به فى امر الشهادة .
التعريف الاصطلاحى
 يذهب " قاموس البنهاوى الموسوعى فى مصطلحات المكتبات والمعلومات فى تعريفه للاستشهادات المرجعية ، الى انها : وصف كتاب او مقال دورى مع ذكر العناصر التى يتالف منها هذا الوصف .
بالاضافة الى ذلك ، يعطى المعجم السابق ذكره تعريفا اخر للاستشهادات المرجعية ، تحت مصطلح ( ارجاعه ببليوجرافية – اشارة ببليوجرافية ) فيعرفها على انها : اشارة الى النص او جزء من النص لتحديد هوية العمل او الوثيقة باى شكل او باى صياغة.
   ويشير Harrods’s Librarian Glossary  الى تعريف الاستشهادات المرجعية ، على انها : اشارة الى النص او جزء من النص تعرف وتصنف ببليوجرافيا مصدر الوثيقة .

ثانيا: اهمية الاستشهادات المرجعية
  من المتطلبات الاساسية للتوثيق العلمى استخدام الاستشهادات المرجعية ، وهو امر لا يخلو منه اى بحث اكاديمى لما له من مهام عملية عديدة ، فهى تفيد فى الاشارة الى المصدر او المرجع الذى استشهد به الباحث . او يحيل القارئ الى موضع او مواضع اخرى فى البحث تعرضت لنفس الفكرة .
وصياغة الاستشهادات المرجعية جزء مهم من البحث، فهى تمثل المصادر التى رجع اليها الباحث فى كتابة بحثه . وتعد قائمة المراجع من المؤشرات المهمة فى الحكم على قيمة البحث وتقدير الجهود التى بذلها الباحث فى تقصى المعلومات المرتبطة بموضع بحثه . ولذلك يجب على الباحث ان يتحرى الدقة فى صياغة الاستشهادات المرجعية ؛ فيعطى وصفا دقيقا لكل المراجع التى رجع اليها ؛ اذا ان الدقة تساعد القارئ الذى يريد ان يستخدم هذة المراجع او اى يراجع مدى استخدام الباحث لها.
 وتشكل صياغة الاستشهادات المرجعية اهمية كبيرة فى البحث فهى التى تكسبه وتضفى عليه المظهر العلمى، كما تعبر عن مدى جهد الطالب وقراءاته ودقة استيعابه وقدرته فى اختيار المصادر والمراجع المهمة، وتشمل الهوامش ، الاشارات ، والحواشى، واذا كانت الحاشية تتضمن تعليقا او شرحا لبعض الكلمات او القضايا التى تحتاج الى شرح او تعليق فى صلب البحث فان الاشارات تتضمن ذكر المصادرالببليوجرافية والتى فى اسفل الصفحات بنفس الرقم الموضوع فى البحث.
 والاستشهادات المرجعية من اساسيات البحث العلمى واخلاقياته وهى ما تسمى ببساطة الامانة العلمية، التى اذا لم يتحل بها الباحث فهو ليس من العلم فى شئ ويجب ان يترك العمل العلمى، لان اهمال الالتزام بالاستشهادات المرجعية هو بمثاية سرقة علمية. فمن خلالها تتم معرفة اهمية البحث واصل مراجعه وتحديد مقدار الثقة به، واظهار امانة الباحث العلمية فبما اقتبسه من افكار ومعلومات با شارته الى مصادرها الاصلية، اعترافا منه الاخرين وتقدير لجهودهم.
اذا فالهدف من الاستشهادات المرجعية هو نسبة المعلومات الى اصحابها واثبات ان هذة المعلومة الواردة فى البحث ليست مجرد خواطر مرسلة، انما هى حقائق مستقاة من مصادر.
   ثالثا: وظائف الاستشهادات المرجعية
 تعد الاستشهادات المرجعية من المؤشرات المهمة فى الحكم على قيمة البحث وتقدير الجهود التى بذلها الباحث فى تقصى المعلومات المرتبطة بموضوع بحثه.
ومن المقومات الاساسية للعمل العلمى ( او الفكرى عموما ) ان يكون قابلا للمراجعة والتقييم، يستوى فى ذلك العمل الصادر التى استخدمها الباحث امرا ضروريا ، فهناك علاقة قوية بين موثوقية العمل ونوعية المصادر المستشهد بها ، كما ان مقام الاستشهاد او ملائمة الاعتماد على مصدر ما فى نقطة دراسية معينة مؤشر على مدى حسن استخدام الباحث للمصادر.
  وعن وظائف الحاشية Footnote Reference كمصطلح من مصطلحات الاستشهادات المرجعية ، فهناك ثلاثة وظائف رئيسية.
     الاشارة الى المرجع الذى استقى منه الطالب مادته ، سواء اكان ذلك المرجع مطبوعا ام مخطوطا ام محاضرة ام مشافهة، ويثبت الطالب مراجعته فى الحاشية اعترافا بالفضل لهؤلاء الذين انتفع بجهودهم واقتبس نمهم ، وليدل على انه اطلع واستوعب فى دراسته المراجع المهمة التى تتصل برسالته، وبنى على ما ورد فيها دراسته ونتائجه، ثم يتيح للقارئ فرصة القيام بدراسة اوسع فى هدى هذة المراجع اذا اراد.
    ايضاحيات تورد احيانا ؛ لتفصيل مجمل ما ورد فى صلب الرسالة ، او لتحقيق موضوع او نحو ذلك ، ولا يمكن اثبات هذة الايضاحيات فى صلب الرسالة ؛ لانها غير اساسية فيها ، فلو وردت بها لقطعت الرسالة وتسلسلها ، فالقاعدة اذا ان تبعد هذة الايضلحيات عن صلب الرسالة وتوضع فى الحاشية اذا كانت طويلة.
   ان تحيل القارئ الى مكان اخر من الرسالة وضحت به نقطة ما اوردت به تفاصيل عنها، وذلك لتحاشى اعادتها اذا ورد ذكرها مرة ثانية.
     ومن المصطلحات المستخدمة ايضا فى سياق الاستشهادات المرجعية ، مسمى الهوامش وبعضهم يوردها مسمى الحاشية ، وعلى ذلك تخدم الهوامش عدة اغراض متنوعة :
تعطى مراجع النصوص مباشرة او المواد التى التى صاغها الباحث باسلوبه.
1.     احالة القارئ الى اجزاء اخرى من البحث.
2.     مصادر تتضمن ادلة تدعم راى الباحث.
3.     شرح او تفصيل نقطة فى صلب البحث.
4.     الاشارة الى مراجع تعالج نفس الفكرة.
وهناك من يرى ان للهوامش مهام علمية عديدة غير السابقة ، نذكر منها:
1.     الاشارة الى المصدر او المرجع الذى اقتبس منه النص او الفكرة المذكورة فىالمتن اعلاه.
2.     اعطاء اسماء مراجع اضافية تؤيد الفكرة المذكورة ، او الاشارة الى مراجع اخرى تخالف الراى الذى يذهب الي الباحث.
3.     ذكر نص مساعد لتاييد النص المذكور فى المتن.
4.     شرح متم لفكرة مجملة جاءت فى صلب البحث.
5.     شرح بعض المصطلحات المستغلقة اة التى يستخدمها الباحث استخداما خاصا لتشير الى دلالات خاصة بوموضع بحثه.
6.     التعريف بشخصية مجهولة على الرغم من اهميتها
7.     التعريف بمكان او بلدة غير معروفة.
8.     تخريج الايات القرانية والاحاديث النبوية وتحقيقها اذا كانت الرسالة فى مجال العلوم الشرعية.
9.     الاحالة الداخلية ... بمعنى ارجاع القارئ الى موضع او مواضع اخرى فى البحث نفسه تعرضت لنفس الفكرة.
10.                        الاحالة الخارجية على نصوص مذكورة فى بحوث اخرى تناولت امرا يتعلق بالامر المطروح فى المتن.
11.                        التنويه بفضل من قد يكون قد قدم الباحث اقتراحا او مساعدة ما.

رابعا: موقع الاستشهادات المرجعية فى العمل
ان هذه هى اشهر مواضع تسجيل الاستشهادات المرجعية :
الموضع الاول : نهاية الصفحة، اى هامشها السفلى. والفلسفة الكامنة وراء كتابة الحواشى فى هذا الموضع هو الربط المباشر السريع بين المعلومة والمصدر الذى اخذت منه ، وجعل المصدر جاهزا تحت تصرف القراء، ذلك ان القارئ عندما يقرا المعلومة ويريد ان يعرف صاحبها فانه يجده فى نفس الصفحة بما لا يقطع حبل تفكيره بالرجوع الى مكان يبعد كثيرا عن الصفحة التى يقرؤها سواء فى نهاية الفصل او نهاية الكتاب.
وعلى الرغم من ان هذة الطريقة قد يشوبها بعض المثالب وعلى راسها ان تضخم الاشارات المرجعية فى صفحة معيتة قد يغير من الشكل الجمالى لهذة الصفحة، بينما توجد صفحات اخرى دون وجود اى اشارات مرجعية.
الموضع الثانى : نهاية الفصول ، اى عقب المادة العلمية فى كل فصل من فصول البحث. وفى هذة الحالة ترقم الاشارات جميعا ترقيما مسلسلا من اول الفصل الى اخره. وان كان يعيب هذة الطريقة ان القارئ لمعلومة معينة عليه ان يرجع الى نهاية الفصل ليعرف صاحبها مما يكسر سياق القراءة، وقد انتشرت هذة الطريقة مؤخرا بين طلبة الدراسات العليا الذين يعدون رسائل الماجستير والدكتوراة.
الموضع الثالث : نهاية البحث او الكتاب كله، اى عقب المتن او النص. زمعنى هذا ان ترقم كل الحواشى ترقيما مسلسلا من اول البحث الى اخره. وقد تجمع الاشارات الببليوجرافية فى نهاية البحث موزعة على الفصول اى كل فصل على حدة او بدون تمييز للفصول فى سياق تسلسى كامل. غير ان هذة الطريقة يعيبها انها تباعد تماما بين المعلومة ومصدرها.

خامسا: طرق ترقيم الاستشهادات المرجعية
1-    نهايات الصفحات :
تستخدم هذه الطريقة فى ترقيم ما استشهد به الباحث من اراء وافكار ومعلومات بطريقة مستقلة لكل صفحة من صفحات البحث، شريطة ان يوضع رقم الاستشهاد فى المتن اعلى السطر بمسافة قليلة، ويكرر الرقم فى الاستشهاد بحيث يكون الهامش مفصولا عن المتن بخط صغير طوله عشر مسافات بالحاسب الالى عن الهامش الايمن بالنسبة للغة العربية وينفس المسافة عن الهامش الايسر بالنسية للغة الاجنبية.
2-    نهايات الفصول
وفى هذه الطريقة ترقم الاستشهادات فى البحث ترقيما مسلسلا لكل فصل على حدة على ان تكرر الارقام بطريقة تتابعية عند نهاية كل فصل فى صفحة مستقلة.
3-    نهاية البحث
وفى هذه الطريقة تشبه طريقة الترقيم المستقلة لكل فصل، الا ان ارقام الاحالات ترقم ترقيما تتابعيا لكل فصول الباحث، ابتداء برقم ( 4,3,2,1......الخ ) وتوضع ارقام الاستشهادات فى قائمة مراجع فى نهاية البحث.
وعلى العموم فان الطريقة الثالثة من اسهل الطرق، لما توفره للباحث من جهد ووقت كبير بخاصة عندطباعة بحثه، او عند الحذف او الاضافة او التعديل.

هناك تعليقان (2):